التعليم هو الوسيلة الوحيدة التي تقود الفرد لتحقيق أهدافه في التعليم يجعل الفرد قادرا على الإبداع والابتكار فلا تعود ثماره على الفرد فقط، بل يمتد أثره ليشمل المجتمع بأكمله.
فالتعليم هو الأساس الجوهري للتقدم الحضاري فالفارق الوحيد بين المجتمعات المتقدمة والمجتمعات المتأخرة هي نسبة التعليم، وبعدها يأتي التقدم الإقتصادي والإجتماعي والتطوير في جميع المجالات .
يساهم التعليم في تقدم المجتمعات وتطويرها، فلا يمكن إصلاح أي مجتمع وجعله أكثر تحضراً وتقدماً إلا من خلال التعليم، وتعتمد ثقافة أي مجتمع بالأساس على تعليم أفرادها، حيث أن الأفراد المتعلمين أكثر إدراكاً لأهمية التخلص من القواعد النمطية، والتقاليد الغير مبررة من أجل تحقيق التنمية والتقدم للمجتمعات، كما يساهم الأشخاص المتعلمين في تقدم المجتمعات من خلال المشاركة في التصويت، والتقليل من نسب الطلاق والتدخين بالمجتمع، وبالتالي فإن التعليم عبارة عن قوة عظيمة لنشر الخير في المجتمعات، وهو السبيل للوصول إلى عمل أفضل بفائدة أكبر .
ومن نقاط الأهمية التي يشير لها التعليم في التطور والبناء المجتمعي أيضًا توسيع الآفاق الثقافية والعلمية للشعوب المختلفة، وذلك من خلال زيادة القدرة على التفكير في مجموعة مختلفة من المجالات العلمية التي تسهم في بناء المجتمع مثل علم الفنون و العلوم الفلسفية وغيرها الكثير من المجالات التي تشير إلى أهمية التعليم في بناء المجتمع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الدكتورة تغريد زهدي محمد
سفيرة النوايا الحسنة
رئيس مركز أفق السلام الدولي
المنسق العام الجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام

