إنّ العطاء دون طلب هو صفة الطيّبين الذي قد نشأوا عليه، فيكون عطاؤهم عطاء الحبّ الذي لا ينتظرون معه أن يُقال لهم شكرًا على العطاء، فهم يمدّون أيديهم للناس بلا ثمن وبلا مناسبة ليقولوا لهم إنّ الخير في هذه الدنيا ما يزال موجودًا، أولئك الناس الذين ما زالوا يتقنون فن العطاء ويمدون أيديهم للناس بلا مقابل

وقد كان لنا معلما ونبراسا يعتلي منبر فعل الخير في كافة بقاع الأرض المغفور له بإذن الله سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ونحن بدورنا علينا أن نسير على خطاه وأن يكون عطائنا بلا حدود

الدكتورة تغريد زهدي محمد

مؤسس ورئيس مركز أفق السلام الدولي

عضو إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة / الأمم المتحدة