ان ذوي الهمم الذين يتحدون المستحيل فهم يستطيعون ممارسة حياتهم بشكلٍ طبيعي ليتعلم منهم كل من حولهم ، ان الله سبحانه وتعالى خصَّهم بخصائل ومواهب فريدة مهما تكن احتياجاتك فأنت متميز و يشكّل ذوو الاحتياجات الخاصة جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي، وتمثل مشاركتهم في الحياة العامة أحد المؤشرات الأساسية لمدى نضج وتطور أي مجتمع ولم تعد هذه الفئة تُنظر إليها بمنظور العجز أو الاعتماد، بل باعتبارها طاقة بشرية قادرة على الإبداع والمساهمة في التنمية
ويجب على المجتمعات توفير فرص عمل مخصصة تعزز استقلاليتهم وتبرز قدراتهم الاستثنائية هو واجب إنساني ومجتمعي أساسي لدمجهم بنجاح كما يساهم التشجيع والدمج في بناء شخصية مستقلة قادرة على الاعتماد على الذات، وتحقيق الطموحات المهنية والشخصية
الدكتورة تغريد زهدي محمد
مؤسس ورئيس مركز أفق السلام الدولي
عضو إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة / الأمم المتحدة

