أن المغفور له سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ، "زايد الخير"، هو رمز إنساني خالد، جسّد العطاء بلا حدود، وعلمنا أن العمل الخيري هو بناء للإنسان قبل المكان ستبقى أياديه البيضاء ومبادراته الإنسانية، التي وصلت إلى مشارق الأرض ومغاربها، نبراساً للإنسانية، وسيبقى طيب الله ثراه، "رجل الخير" الذي لا ينسى

وحرص، طيب الله ثراه، على أن يزرع في نفوس أبنائه، أبناء الإمارات، أرفع المبادئ والقيم والصفات، فساروا على نهجه في شتى الميادين، واستمروا يستنيرون بفكره ومناقبه مستذكرين على الدوام، شيمه وفعاله التي لا ينفك يحتفي ويشيد بها الإماراتيون والعالم أجمع وكان المغفور له مؤمنا بأن عمل الخير هو من الأخلاق الحميدة فعندما يفعل الإنسان الخير فإنّه يأخذ الثواب والأجر من الله تعالى في الدنيا والآخرة، ويكفيه من ذلك حب الآخرين وكسبه احترامهم له لأن عمل الخير هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات متماسكة، وأعظم عبادة تقرب العبد من ربه، حيث لا تقتصر على العطاء المادي، بل تشمل الكلمة الطيبة والمساعدة النفسية يُثمر الخير سعادة داخلية، راحة نفسية، ويحقق التكافل الاجتماعي

الدكتورة تغريد زهدي محمد

مؤسس ورئيس مركز أفق السلام الدولي

عضو إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة / الأمم المتحدة