أحبك يا وطني وحبك يسري في الوريد، أحببتك بكل عفويتي، وبكل طوعي، وبكل اعتزاز، وسيبقى حبك إلى أن أخرج من جدثي، وسأعلم أبنائي حبك بل سأرضعهم حبك، إليك اليوم يا وطني رسالة شوق برغم تواجدي على تراب أرضك النقي، بأن حبي وعشقي لك يزداد يوما بعد يوم، فقط امنحني الفرصة كي أثبت لك ولائي وإخلاصي، فأنت أحب من نفسي إلى أنفاسي، فهل تقبل روحي وقطرات دمي التزامًا بالعهد ووفاءً لك مني

وطني الحبيب إن ملامحك اليوم تُشرق في زهوت الشباب وريعان العنفوان، فأنت يا وطني تسير اليوم بعزٍ بين الشعوب، فكم وقفت شامخًا بين أعاصير الحاقدين ونفث كل شيطان مريد، وكم هزمت مكر كل عابث معتد مريب

الدكتورة تغريد زهدي محمد

مؤسس ورئيس مركز أفق السلام الدولي

عضو إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة / الأمم المتحدة