دخل علينا العام 2020 وكنا نحمل معنا الآمال والطموحات لتنفيذ الدورات والورشات التي كنا خططنا لتنفيذها في تلك العام ولكن قدر الله وما شاء فعل وسمعنا من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة عن إنتشار وباء أطلق عليه كورونا (COVID-19) منتشر في الصين وحذرت منظمة الصحة العالمية من انتشاره كوباء عالمي وبالرغم من هذه المخاوف وصل إلينا هذا الضيف الغريب.
واتخذت حكومتنا الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة كافة وسائل الوقاية والحماية للمواطنين والمقيمين على أرض هذه الدولة الحبيبة للحفاظ على سلامة الجميع وكان #مركز_أفق_السلام_الدولي داعما دائما لتنفيذ هذه التعليمات الإحترازية ونفذت الكثير من البرامج الداعية والداعمة لإتخاذ إجراءات الوقاية والحماية من هذا الوباء من خلال المنصة الإلكترونية زووم .
وأبحرت سفينتنا طيلة عام كامل في بحر تتلاطم فيه الأمواج لترسو أخيرا بإذن الله على شاطئ الأمل الذي رسمناه دائما فقد عملنا بروح الفريق الواحد ولم يكن هناك فرق فنحن نجسد الأسرة الواحدة وطاقم سفينة التفاني في العمل .
فكنا مع قائد فريقنا رئيسة المركز الدكتورة #تغريد_زهدي_محمد التي تلهمنا وننهل منها روح التفاني والعمل الدؤوب نشعر بالتعب فنجد كلماتها تعطينا قوة وهمة وإصرار على تكملة ما كلفنا به .
حاملين زوادة سفرنا لدخول العام الجديد 2021 بفرح وسرور وهمة ونشاط ولم ولن نكون في يوم من الأيام خائفين متوجسين لأن همتنا دوما همة من ينحني لحظات بسيطة لا تذكر لتجنب العاصفة فقط لينهض من جديد بقوة أكبر وعزيمة أوفر آملين الإستمرار بتقديم الخدمة لمن يستحقها ونسعى دوما لرسم البسمة على الشفاه والأمل في النفوس ونزرع بذور الأمل في حديقة العمل الإنساني .
ومع نهاية هذا العام الذي مر علينا بفرحه وحزنه وآماله وآلامه نودعه بطموحات وأحلام آملين تحقيقها في العام القادم بعد أن يذهب عنا هذا الوباء والإبتلاء بحول الله وقوته وأن تصبح هذا الأيام مجرد ذكريات تطويها ذاكرة النسيان لأننا نؤمن دوما بأن الذي إختاره الله لنا هو الأفضل والأجمل .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وكل عام وأنتم بخير
الدكتورة تغريد زهدي محمد
سفيرة النوايا الحسنة
رئيس مركز أفق السلام الدولي
المنسق العام للجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام

