شاركت الدكتورة تغريد زهدي محمد سفيرة النوايا الحسنة رئيس مركز أفق السلام الدولي والمنسق العام للجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام في المؤتمر العربي السادس للتدريب تحت عنوان تداعيات جائحة كورونا وأثرها إجتماعيا وأقتصاديا ومستقبل الموارد البشرية في الوطن العربي والذي يعقد عبر منصة إتحاد المدربين العرب الرقمية يومي 29 و 30/ ديسمبر / 2020 والذي أقيم في الأردن

حيث شاركت الدكتورة تغريد بورقة عمل تحت عنوان عنوان تمكين الكادر البشري لمواجهة الوباء نموذجا دولة الإمارات العربية المتحدة يوم 30/ديسمبر/ 2020 من الساعة 3.30 وحتى الساعه 5

ونظراً لأهمية ورقة العمل المقدمة يسرنا أن ننشر لكم موجزاً عنها عبر موقعنا الإلكتروني

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

الإخوة …. والأخوات المشاركين في فعاليات المؤتمر العربي السادس للتدريب والذي جاء بعنوان له أكثر من أهمية وبعد وعمق فحواه كيفية مواجهة تداعيات جائحة كورونا وأثرها إجتماعيا وإقتصاديا ومستقبل الموارد البشرية في الوطن العربي والعالم .

لذلك نشكر أسرة المؤتمر العربي السادس على هذا الطرح المتفرد والذي تزامن مع غزو كوفيد 19 للمنطقة العربية والعالم أجمع مما ترتب عليه إنهيار إقتصادي متكامل القى بظلاله على العديد منالمناحي النفسية والإجتماعية والإنسانية والصحية والتعليمية والإقتصادية وانسجاما مع هذه الرؤية فقد جاءت ورقتنا ومشاركتنا بعنوان تمكين الكادر البشري لمواجهة الوباء – نموذجا دولة الإمارات العربية المتحدة فمما لا شك فيه أن جائحة كورونا ستشكل نقطة مفصلية في تاريخ البشرية، بما لها من تأثيرات كبيرة على مختلف مناحي الحياة، لاسيما الإقتصادية منها والإجتماعية فكما كانت الأزمة الإقتصادية العالمية في العام 2008 ،سيكون فيروس كورونا في 2020 لينقسم الزمن بذلك إلى"ما قبل وما بعد كورونا " فكورونا ألقت بظلالها على كل قطاعات العمل، ". ووضعت تجارب الدول والمؤسسات والشركات أمام اختبار حقيقي، في كيفية المواجهة والإستمرار في تقديم الخدمات، مع الحفاظ على صحة وسلامة الموظفين والمتعاملين، على حد سواء، وحمايتهم من أي خطر..فقد تســارعت أزمــة كورونــا كوفيــد – 19 لتتحــول إلــى جائحــة عالميــة تأثــرت بهــا أكبــر الإقتصـادات فـي العالـم بمـا فيهـا إقتصـاد دولـة الإمـارات العربيـة المتحـدة، ولإحتـواء هـذه الأزمـة، خصصـت حكومـة دولـة الإمـارات العربيـة المتحـدة ميزانيـة مرنـة مباشـرة وصلـت إلـى 256 مليـار درهـم، للحـد مـن تأثيرهـا علـى المجتمـع بمختلـف قطاعاتـه.

فقد اعتمدت أنظمــة جديــدة فــي القطاعــات المصرفيــة والإقتصاديـة والحكوميـة … كما تم توفير بنيـة تحتيـة صحيـة للتعامـل مـع أسـوأ الإحتمالات… وهناك فريــق وطنــي يعمــل علــى مــدار الســاعة … وهناك قيادة تحمي صحــة المجتمــع ..وتحمي الإقتصــاد .. وتحمي التعليـم .

كمـا اتخـذت حكومـة دولـة الإمـارات العديــد مــن الإجــراءات الإســتثنائية، حيــث تــم إصــدار حزمــة مــن التعليمــات والقوانيــن التـي تسـاهم فـي تقليـص الأضـرار المحتملـة جـراء الخطـوات الإحترازيـة التـي تمـت للحـد مـن انتشـار الفيـروس فـي الدولـة.

ثم تطرقت بالحديث عن خطة دعم اقتصادي شاملة من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي دعم الحكومة الإتحادية لتخفيف الأعباء في الظروف الراهنة

ثم تطرقت بالحديث عن المبادرات الإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة لمواجهة جائحة كورونا:

والقرارات الحكيمة للوقاية من الفيروس وتعزيز التباعد االجتماعي

ثم التدابير الإحترازية من مختلف الجهات الحكومية والقطاعات

وكان نهاية الحديث عن التقنية والتكنولوجيا وتسخيرهم لتطويق وباء كورونا وكانت التوصيه المركزة ونأمل تضمينها إلى البيان الختامي للمؤتمر والتي فحواها التكثيف من إقامة الدورات التدريبية المبرمجة التي تعزز من الثقافات البيئية والقانونية والعالمية والأممية والبشرية والتقنية والتوعوية لدرء مخاطر كورونا .

الدكتورة تغريد زهدي محمد

سفيرة النوايا الحسنة

رئيس مركز أفق السلام الدولي

المنسق العام للجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام