الصدقة تدفع الأمراض والأعراض، وتزيد الحسنات، وتعد علاجاً روحياً ونفسياً فعالاً، حيث تُشعر المريض بالطمأنينة وتجلب البركة من أعظم الأبواب التي يُنفق العبد ماله فيها باب الصدقة، فقد حثّ الإسلام على التصدق ورغّب فيه، وبيّن الأجر والثواب العظيم لمن تصدق بماله. والصدقة عبادةٌ عظيمةٌ لها أثرٌ بالغٌ في نفس المتصدِّق والمتصدَّق عليه وعلى المجتمع بأسره كما تُعتبر مساعدة الأشخاص المحتاجين من ضمن الركائز الأساسية التي يقوم عليها بناء أي مجتمع متماسك ومترابط

و يُمكنك التخلص من المشاعر السلبية المختلفة، مثل: الغضب، الحزن، والشعور بالوحدة عند دعم الأشخاص المحتاجين، إلى جانب تعزيز التواصل مع المجتمع وتكوين نظرة إيجابية للحياة و يمنحك العطاء إحساسًا عميقًا بالرضا، وذلك لأن المتبرع عادةً ما يشعر بأنه أسهم في تحسين حياة الآخرين أو المجتمع، وهذا يخلق لديه شعورًا بالإنجاز على المستوى الشخصي

الدكتورة تغريد زهدي محمد

مؤسس ورئيس مركز أفق السلام الدولي

عضو إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة / الأمم المتحدة